من اتّبع الهوى ضلّ لا شكّ . والسّلام [ كذا ] .
673 - وأيضا روى محمّد بن إبراهيم الحموئي في بداية الحديث : ( 343 ) وما بعده [ من فضائل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 414 ، ط 1 ،
قال : هذا ما رواه جماعة من مشايخنا ] من [ كتاب ] فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام تصنيف شيخ السنّة أبي بكر أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقي الحافظ نقلا من خطّه :
أخبرنا بها مشايخ جمّة - منهم أستاذنا العلّامة نجم الدين أبو عمرو عثمان بن الموفّق - إجازة بروايتهم عن المؤيّد محمّد بن عليّ الطوسي المقرئ إجازة بروايته عن أبي عبد اللّه محمّد بن الفضل بن أحمد إجازة ، قال : أنبأنا الحافظ الإمام شيخ السنّة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن سختويه العدل ، قال : حدّثنا محمّد بن المغيرة السكري ، قال : حدّثنا القاسم ابن الحكم ، قال : حدّثنا الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق :
عن عاصم بن ضمرة ، قال : [ هذه ] كلمات كان عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يعلّمناهنّ :
[ إلهي ] تمّ نورك فهديت فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت « 1 » فلك الحمد ،
هامش
( 1 ) - هذا هو الظاهر الموافق لما في نظم درر السمطين ، وفي النسخة : « فلك الحمد وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد » .
وأشار الدارقطني إلى هذا الدعاء في السؤال : ( 435 ) من كتابه العلل : ج 4 ، ص 70 ، ط دار طيبة ، قال :
وسئل [ أي الدارقطني ] عن حديث عاصم ، عن عليّ أنّه كان يقول في دبر الصلاة : « تمّ نورك ربّنا فهديت فلك الحمد » الحديث في دعاء طويل فقال : يرويه الثوري وشعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق . واختلف عن شعبة فرواه غندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قوله ولم يذكر عليّا . وخالفه أبو الوليد عن شعبة [ عن أبي إسحاق ] فذكر فيه عليّا كما قال -