وربّما أدرك الظّنّ الصّواب .
وبالمواسات تنال ما تهوى .
والبذي يبتاع العلى ؟
والشّكر عصمة من النّقمة .
واللبّ مفتاح العلم .
والعدل مألوف « 1 » والهوى عسوف .
ومن ركب العجلة لم يأمن الكبوة .
والأناة تجلو الهمّة .
وعلى الإنصاف ترسخ الأخوّة .
وحسد الصّديق من سقم المودّة .
وجواهر الأخلاق تصفحها المعاشرة .
والعقول مطايا الرّغبة .
وأكثر مصارع العقول عند البروق اللّامعة .
ولن تدوم المودّة ممّن استطلت عليه في الموقف .
وكلّ النّاس أهلك مع المصافحة .
وحصنك من الباغي حسن المكاشرة .
والبشر الحسن يطفئ نار المعاندة .
والرّفق يطفئ حدّة المخالفة .
والعناية معنى المودّة .
ولن يستنفع بشرف مهتوك بالألسنة .
هامش
( 1 ) - كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيّد علي نقي : « والعدل العلوف » .