[ والموعظة ] كهف لمن وعاها .
ومن أطلق طرفه كثر أسفه .
ومن أحبّ من لا يعرف فإنّما مازح نفسه .
ومن حصّن شهوته صان قدره .
ومن غلب لسانه أمّره قومه .
وربّ كلمة سلبت نعمة .
ومن ضاق خلقه ملّه أهله .
ومن نال استطال .
ومن قلّب الأحوال عرف جواهر الرّجال .
وقلّ ما تنصفك الأمنيّة .
والأيّام تهتك عن السّرائر الكامنة .
والتّواضع يكسوك السّلامة .
وفي سعة الأخلاق كنوز الأرزاق .
ولكلّ [ ذي ] رمق قوت وأنت قوت الموت ، والموت لكلّ كائن .
وباب التّوبة [ مفتوح ] فلا يأس من الغفران ، فربّ عاكف على ذنبه تاب في آخر عمره .
ومن كساه الحياء ثوبه خفيت عن العيون عيبه « 1 » .
ومن تحرّ القصد خفّت عليه المؤنة .
وفي خلاف النّفس الرّشد .
هامش
( 1 ) - هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « ومن كساه العين ثوبا خفيت عن العيون عيوبه » .
وفي المختار : ( 222 ) من الباب ( 3 ) من نهج البلاغة : « من كساه الحياء ثوبه ، لم ير الناس عيبه » .