والحسد آفة الدّين ، والبغي سائق إلى الحين « 1 » .
وبئس القلادة للمؤمن العفيف قلادة الدّين .
وفطنة الفهم موعظة تدعو النّفس إلى الحذر .
والقلوب محلّ الخواطر .
والعقول تزجر وتنهى .
والتّجارب علم مستأنف .
والاعتبار يؤدّبك إلى الرّشاد .
وكفى بك أدبا لنفسك ما كرهته لغيرك .
وعليك لأخيك مثل الّذي عليه لك . وأنفع الكنوز محبّة القلوب « 2 » .
وقد خاطر [ بنفسه ] من استغنى برأيه .
والتّدبير قبل العمل يؤمنك من النّدم .
ومن أمسك عن الفضول عدّلت رأيه العقول .
ومن عرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار .
وأشرف الغنى ترك المنى .
ومن عرف الأيّام لم يغفل عن الاستعداد .
والصّبر جنّة من الفاقة .
والحرص علامة الفقر .
والتّجمّل اجتناب المسكنة .
وفي المودّة قرابة مستفادة .
وواصل معدم خير من جاف مكثر .
هامش
( 1 ) - هذا هو الصواب الموافق لما في مصادر كثيرة ، وفي النسخة : « والبغي سابق إلى الحيرة » .
( 2 ) - كذا .