ما تكافؤ عدوّك بشيء أشدّ عليه من أن تطيع اللّه فيه ؟ وحسبك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي اللّه عزّ وجلّ .
الدّنيا دول فاطلب حظّك منها بأجمل الطّلب حتّى تأتيك دولتك .
المؤمن يقظان مترقّب خائف ينتظر إحدى الحسنيين ، ويخاف البلاء حذرا من ذنوبه [ و ] يرجو رحمة ربّه عزّ وجلّ [ و ] لا يعري المؤمن من خوفه ورجائه ، يخاف ممّا قدّم ، ولا يسهو عن طلب ما وعده اللّه ، ولا يأمن مما خوّفه اللّه عزّ وجلّ .
أنتم عمّار الأرض الذين استخلفكم اللّه عزّ وجلّ فيها لينظر كيف تعملون ، فراقبوه فيما يرى منكم .
عليكم بالمحجّة العظمى فاسلكوها ، لا تستبدل بكم غيركم .
من كمل عقله حسن عمله ونظره إلى دينه .
سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
[ 21 / الحديد : 57 ] فإنّكم لن تنالوها إلّا بالتّقوى « 1 » .
من صدىء بالاثم عشي عن ذكر اللّه عزّ وجلّ « 2 » .
من ترك الأخذ عمّن أمر اللّه بطاعته قيّض اللّه له شيطانا فهو
هامش
( 1 ) وكثيرا من جمل هذا الحديث - من قوله : « سراج المؤمن معرفة حقنا » إلى قوله : لن تنالوها إلّا بالتقوى - رواها فرات بن إبراهيم في الحديث : ( 499 ) في تفسير الآية : ( 56 ) من سورة الزمر ، من تفسيره ص 137 ، وفي ط ص 367 .
( 2 ) أي من تلوّن بصداء الإثم عمي عن ذكر اللّه ، والصداء - بفتح الصاد - : لون كثيف تتكوّن على الحديد ونحوه بسبب مسّ الماء أو رطوبة الهواء ، ويقال له بلسان الإيرانيين : « زنگ » وبتعبير أهل بلدنا « منگ » .