دواء له « 1 » أو يعافي اللّه عزّ وجلّ .
إذا ركبتم الدّوابّ فاذكروا اللّه عزّ وجلّ وقولوا
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
« 2 » .
إذا خرج أحدكم في سفر فليقل : « اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر والحامل على الظّهر ؟ والخليفة في الأهل والمال والولد » .
وإذا نزلتم منزلا فقولوا : « اللّهمّ أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين » .
إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السّوق فقولوا حين تدخلون الأسواق : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وآله اللّهمّ إنّي أعوذ بك من صفقة خاسرة « 3 » ويمين فاجرة وأعوذ بك من بوار الأيّم « 4 » .
المنتظر وقت الصّلاة من زوّار اللّه عزّ وجلّ وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم زائره وأن يعطيه ما سأل .
الحاجّ والمعتمر وفد اللّه ويحبوه بالمغفرة ؟ « 5 » .
هامش
( 1 ) وليراجع بقيّة الأخبار التي وردت في هذا المعنى عنهم عليهم السّلام .
( 2 ) مقتبس ما بين النجمتين من الآية : ( 43 ) من سورة الزخرف : ( 43 ) .
( 3 ) الصفقة : ضرب اليد على اليد في البيع وكانت العرب إذا وجب البيع ضرب أحدهما يده على يد صاحبه ، ثم استعملت الصفقة في عقد البيع ، والمراد هنا بيعة خاسرة .
( 4 ) البوار : الهلاك وفي النهاية في الحديث « نعوذ باللّه من بوار الأيم » أي كسادها من بارت السوق إذا كسدت ، والأيّم التي لا زوج لها وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحد .
( 5 ) كذا في أصلي ، ولعلّ الصواب : « ويحبوهم . . . » ويحبوه أي يعطوه بلا جزاء .