علم ، لا يضلّ من اتّبعنا ولا يهتدي من أنكرنا ولا ينجو من أعان علينا عدوّنا ، ولا يعان من أسلمنا ، فلا تتخلّفوا عنّا لطمع دنيا وحطام زائل عنكم وأنتم تزولون عنه ، فإنّ من آثر الدّنيا على الآخرة واختارها علينا عظمت حسرته غدا ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
[ 56 / الزمر : 39 ] .
إغسلوا صبيانكم من الغمر فإنّ الشّياطين تشمّ الغمر « 1 » فيفزع الصّبيّ في رقاده ويتأذّى به الكاتبان .
لكم أوّل نظرة إلى المرأة فلا تتبعوها بنظرة أخرى واحذروا الفتنة .
مدمن الخمر يلقى اللّه عزّ وجلّ حين يلقاه كعابد وثن .
فقال حجر بن عديّ : يا أمير المؤمنين ما المدمن ؟ قال : الّذي إذا وجدها شربها .
من شرب المسكر لم تقبل صلاته أربعين يوما وليلة .
من قال لمسلم قولا يريد به انتقاص مرؤءته حبسه اللّه عزّ وجلّ في طينة خبال حتّى يأتي ممّا قال بمخرج .
لا ينام الرّجل مع الرّجل في ثوب واحد [ ولا المرأة مع المرأة في ثوب واحد ] فمن فعل ذلك وجب عليه الأدب وهو التّعزير .
هامش
( 1 ) الغمر - بالتحريك - : الدسم والزهومة من اللحم والوضو من السمن وفي الحديث « لا يبيتن أحدكم ويده غمرة » .
وهذه القطعة رواها أيضا الشيخ الصدوق في الباب ( 344 ) من كتاب علل الشرائع :
ج 2 ص 557 .