كما ترى له عليك « 1 » .
رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في عنوان : « باب الرفقاء في السفر . . . » من كتاب الحجّ من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 278 ط المدرّسين .
ورواه أيضا الكليني في الحديث الرابع من « باب الوصية » قبل « باب الدعاء في الطريق » من كتاب الحجّ من الكافي : ج 4 ص 286 ط الآخوندي قال :
[ حدّثني ] عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن جعفر ؛ عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الرفيق ثم السفر » وقال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه :
« لا تصحبنّ في سفرك من لا يرى لك من الفضل عليه كما ترى له عليك » .
418 - [ ما ورد عنه عليه السلام حول التوصية بالدواب بأن لا تضرب وجوهها ولا تلعن ]
وقال عليه السّلام في التوصية بالدّواب :
لا تضربوا الوجوه ولا تلعنوها فإنّ اللّه عزّ وجلّ لعن لا عنها .
وفي خبر آخر [ انه عليه السّلام قال : ] « لا تقبّحوا » . « 2 » .
رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه في « باب حق الدابة . . . » في كتاب الحجّ
هامش
( 1 ) قال المجلسي الثاني رفع اللّه مقامه : قال الوالد العلّامة « أي اصحب من يعتقد أنّك أفضل منه كما تعتقد أنه أفضل منك » ثم قال : وأقول : يحتمل أن يكون الفضل بمعنى الإحسان والتفضّل ، وما ذكره الوالد أظهر .
( 2 ) وروى البرقي رحمه اللّه في « باب فضل الخيل وارتباطها » في آواخر كتاب الموافق من كتاب المحاسن ص 633 ط 1 ، قال : وعن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد ، عن ابن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين : لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنّها تسبّح بحمد ربّها .
وفي حديث آخر : لا تسموها في وجوهها .
ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في باب حق الدابة على صاحبها من البحار : ج 14 ، ص 207 ط الكمباني .