اللَّه أعلم « 1 » ومنزلة الصّبر من الإيمان كمنزلة الرّأس من الجسد » « 2 » .
وللحديث - أو ما يقربه - أسانيد ومصادر كثيرة جدا كاد أن يكون متواترا .
54 - [ قوله عليه السلام إذا أصبح يقول : مرحبا بكما من ملكين حافظين ]
وبالسند المتقدم أن عليا عليه السّلام كان إذا أصبح يقول :
مرحبا بكما من ملكين حافظين كريمين أملي عليكما ما تحبّان إن شاء اللَّه تعالى . فلا يزال [ كان عليه السّلام ] في التسبيح والتهليل حتى تطلع الشمس ؛ وكذلك بعد العصر حتى تغرب .
55 - [ قوله عليه السلام : أحمق الناس من حشى كتابه بالترهات ]
وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : أحمقّ النّاس من حشى كتابه بالترّهات « 3 » إنّما كانت الحكماء والعلماء والأتقياء والأبرار يكتبون بثلاثة ليس معها رابع : من أحسن للَّه سريرته أحسن اللَّه علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين اللَّه تعالى أصلح اللَّه فيما بينه وبين النّاس ، ومن كانت الآخرة همّه كفاه اللَّه همّه من الدّنيا « 4 » .
56 - [ قوله عليه السلام : لولا أنّ اللّه خلق ابن آدم أحمق ما عاش ]
وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : لولا أنّ اللَّه تعالى خلق ابن آدم أحمقا ما عاش ! ! ولو علمت البهائم ما تصنعون بها ما سمنت لكم .
هامش
( 1 ) وفي بعض المصادر : « أن يقول : اللَّه يعلم . . . » .
( 2 ) وفي كثير من مصادر الكلام : « واعلموا أنّ منزلة الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد » .
( 3 ) هذا الظاهر ، وفي أصلي المطبوع : « التّرهات » وحشا - على زنة دعا وبابه - : ملا .
الترّهات : جمع ترّهة : الأباطيل .
( 4 ) وقريبا منك جدّا رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه في الحديث : ( 31 ) من باب النوادر من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 283 ، وفي المجلس ( 9 ) من أماليه ص 17 ، وفي أواخر كتاب ثواب الأعمال ص 181 ط 2 .