أقول : والحديث رواه أيضا الذهبي عن عبد الوهاب بن عطا ، عن الحسن بن عمارة . . . كما في ترجمة الزهري من سير أعلام النبلاء : ج 5 ص 338 .
ورواه أيضا عبد الرزاق - كما رواه عنه السيوطي في مسند علي عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ص 108 - قال : وعن ذرّ بن عبد اللّه المرهبي عن علي عليه السّلام ، قال : ما أخذ اللّه ميثاقا من أهل الجهل بطلب العلم حتى أخذ ميثاقا من أهل العلم ببيان العلم لأنّ العلم قبل الجهل « 1 » .
250 - [ ما ورد عنه عليه السلام في الحثّ على ترويح النفس بذكر الطرائف واللطائف ]
وقال عليه السّلام في الحثّ على ترويح النفس ورفع الملالة منها بذكر الطرائف واللطائف :
- كما رواه ثقة الإسلام الكليني زيد في علّو مقامه ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري رفعه قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - :
روّحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنّها تكلّ كما تكلّ الأبدان « 2 » .
الحديث الأوّل من باب النوادر - وهو باب : ( 15 ) من كتاب فضل العلم - من أصول الكافي : ج 1 ، ص 41 .
251 - [ ما ورد عنه عليه السلام في وجوب إسناد المحدّث حديثه إلى من رواه له ]
وقال عليه السّلام في فرض إسناد المحدّث حديثه إلى من رواه له :
- كما رواه الكليني رحمه اللّه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه وعن أحمد بن
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في جميع المصادر التي عثرنا عليها ، وفي جمع الجوامع : « لأنّ الجهل قبل العلم .
( 2 ) روّحوا : أريحوا أنفسكم واجعلوها مرتاحة من التعب .
وبديع الحكمة : عجائبها وطرائفها . وتكلّ - على زنة « تفرّ » وبابه - : تتعب وتعني .
وهذا مثل قوله عليه السّلام المشهور المذكور في المختار : ( 91 ) من قصار نهج البلاغة وغيره كما يأتي مرارا : إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان ؛ فابتغوا لها طرائف الحكم .
وليلاحظ أيضا المختار : ( 193 ، و 279 و 312 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة .