محمد بن يحيى الصولي حدّثنا الحارث بن أبي أسامة ، حدّثنا عبد الوهاب :
حدّثنا الحسن بن عمارة قال : أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث فألفيته على بابه فقلت : إن رأيت أن تحدّثني [ فحدّثني ] فقال : أما علمت أنّي قد تركت الحديث ؟ فقلت : إما أن تحدّثني وإما أن أحدّثك ؟ فقال : حدّثني فقلت :
حدّثني الحكم بن عتيبة : عن يحيى بن الجزّار [ العرني من رجال صحاح القوم ، المترجم في تهذيب التهذيب : ج 1 ، ص 191 ] قال :
سمعت عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] يقول : ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا .
قال [ الحسن بن عمارة ] فحدّثني [ الزهري بعد ما حدّثته ] أربعين حديثا .
ثم قال ابن عساكر :
وأخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، حدّثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو عليّ الحسن بن الحسين بن العباس النعالي أنبأنا أبو بكر أحمد بن نصر بن عبد اللّه الذارع قال : وممّا كتب به إليّ الحارث بن أبي أسامة وأذن لي في روايته عنه [ أنه قال في رسالته إليّ : ] حدّثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف [ قال ] :
حدّثنا الحسن بن عمارة قال : أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث فألفيته على باب داره فقلت : إن رأيت أن تحدّثني ؟ فقال : أما علمت أنّي تركت الحديث ؟ فقلت : إمّا أن تحدّثني وإما أن أحدّثك ؟ فقال : حدّثني . فقلت : حدّثني الحكم بن عتيبة عن يحيى بن الجزّار ، قال : سمعت عليا يقول : ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلموا .
قال [ الحسن بن عمارة ] : فحدّثني [ الزهري ] أربعين حديثا .
[ ثم قال الخطيب : ] وأنبأنا النعالي مرّة أخرى [ قال : ] أنبأنا أحمد بن عبد اللّه بن نصر الذارع ، حدّثنا الحارث بن أبي أسامة - وما سمعت منه إلّا هذا الحديث - قال : حدّثنا عبد الوهاب [ . . . ] وساق الحديث بطوله كما ذكرته .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 179
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٧٩