تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا ، ولا تدخلوا دارا إلّا بإذني ، ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلّا ما وجدتم في عسكرهم ، ولا تهيّجوا امرأة إلّا بإذني « 1 » ، وإن شتمن أعراضكم وتناولن أمراءكم وصلحاءكم ، فإنهنّ ضعاف القوى والأنفس والعقول ، ولقد كنّا وإنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ وهنّ مشركات وإن كان الرّجل ليتناول المرأة في الجاهليّة بالهراوة أو الحديد فيعيّر بها عقبة من بعده « 2 » . كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - ص 23 ، وفي الطبعة الثانية بمصر سنة 1382 ، ص 203 ، وفي طبعة ص 229 ص 23 ، وفي الطبعة الثانية بمصر سنة 1382 ، ص 203 ، وفي طبعة ص 229 . ونقلها عنه ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار ( 54 ) من خطب النهج : ج 4 ص 26 في شرح المختار ( 54 ) من خطب النهج : ج 4 ص 26 ، ورواها في هامشه عن الطبري 1 الطبري - الطبري - ج 6 ص 6 : ج 6 ص 6 . وأيضا رواها عنه المجلسي الوجيه في البحار : ج 8 ص 627 ، طبعة الكمباني . وقريب منها في المختار ( 15 ) من الباب الثاني ، من النهج . ورواها الشيخ النوري في الحديث التاسع ، من الباب ( 32 ) من كتاب الجهاد ، من مستدرك الوسائل : ج 2 ص 259 ، عن كتاب صفين .
هامش
( 1 ) وفي النهج : « ولا تهيجوا النساء بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم ، فانّهنّ ضعيفات التقوى . . . » ، وهو أظهر . ( 2 ) وفي النهج : « ان كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ وانهنّ لمشركات ، وان كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة ، فيعير بها وعقبه من بعده » . أقول : الفهر - كحبر - : الحجر على مقدار ما يدق به الجوز أو يملأ الكف . والهراوة - كادامة وإقامة - : العصا ، أو شبه الدبوس من الخشب وقيل : هي العصا الضخمة ، كهراوة الفاس والمعول ، والجمع هراوي وهري وهريّ - كصحاري وحلي وعصي - .