تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وان كنت ذا عقل ولم تك عالما * فأنت كذي رجل وليس له نعل ألا انّما الانسان غمد لعقله * ولا خير في غمد إذا لم يكن نصل
وفي ذيل المختار ( 26 ) من حرف الباء ، من الديوان :
ليس اليتيم الذي قد مات والده * ان اليتيم يتيم العقل والحسب
وفي ذيل المختار ( 28 ) من حرف الباء ، ص 40 :
انّما الفخر لعقل ثابت * وحياء وعفاف وأدب
وقال :
لولا العقول لكان أدنى ضيغم * أدنى إلى شرف من الانسان ولربّما طعن الفتى اقرانه * بالرأي قبل تطاعن الاقران حسب الفتى عقله خلّا بصاحبه * إذا تحاماه اخوان وخلان
وقال آخر :
العقل حلة فخر من تسربلها * كانت له نسبا تغني عن النسب والعقل أفضل ما في النّاس كلّهم * بالعقل ينجو الفتى من حومة الطلب
وقال آخر :
ألم تر ان العقل زين لأهله * وان تمام العقل طول التّجارب
وقال :
ما وهب اللّه لامرئ هبة * اشرف من عقله من أدبه هما حياة الفتى فان عدما * فانّ فقد الحياة أجمل به
وقال :
يعدّ رفيع القوم من كان عاقلا * وان لم يكن في قومه بحسيب وان حلّ أرضا عاش فيها بعقله * وما عاقل في بلدة بغريب
وقال آخر :
ومن يك ذا مال ولم يك عاقلا * فذاك حمار حملوه من التّبر أرى العقل مرآة الطبيعة إذ به * نرى صور الأشياء في عالم الفكر