تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

البحث الثالث :

في ذكر جملة من الأشعار الّتي تناسب المقام . نسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال :
تزوّد من الدّنيا فإنّك راحل * وبادر فإنّ الموت لا شكّ نازل سرورك في الدّنيا غرور وحسرة * وعيشك في الدّنيا محال وباطل ألا إنّما الدّنيا كمنزل راكب * أناخ عشيّا وهو في الصّبح راحل
وقال عليه السّلام - على ما نسبه إليه العلامة النراقي في كتاب الخزائن ، ص 145 - :
هوّن الأمر تعش في راحة * قلّ ما هوّنت ألا سيهون ليس أمر المرء سهلا كلّه * إنّما الأمر سهول وحزون تطلب الراحة في دار العنا * خاب من يطلب شيئا لا يكون
وقال الإمام المجتبى عليه السّلام :
قل للمقيم بغير دار إقامة * حان الرّحيل فودّع الأحبابا إنّ الّذين لقيتهم وصحبتهم * صاروا جميعا في القبور ترابا
وقال السّبط الشّهيد الإمام التابع لمرضاة اللّه عليه السّلام :
ناديت سكّان القبور فأسكتوا * فأجابني عن صمتهم ترب الجثا قالت أتدري ما صنعت بساكني ؟ * مزّقت لحمهم وخرّقت الكسا وحشيت أعينهم ترابا بعد ما * كانت تأذّى بالقليل من القذى أمّا العظام ، فإنّني مزّقتها * حتّى تباينت المفاصل والشّوى قطّعت ذا من ذا ومن هذا كذا * فتركتها ممّا يطول بها البلى
قال أبو العتاهية :