ونسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام كما في المختار 17 ، من حرف الباء ، من الديوان :
وما المرء إلّا حيث يجعل نفسه * فكن طالبا في النّاس أعلى المراتب
وكن طالبا للرزق من باب حله * يضاعف عليك الرّزق من كلّ جانب
وصن منك ماء الوجه لا تبذلنّه * ولا تسأل الأرذال فضل الرغائب
وكن موجبا حقّ الصّديق إذا أتى * إليك ببر صادق منك واجب
وفي المختار 20 منه أيضا :
لا تطلبنّ معيشة بمذلّة * واربأ بنفسك عن دنيّ المطلب
وإذا افتقرت فداو فقرك بالغنى * عن كلّ ذي دنس كجلد الأجرب
فليرجعنّ إليك رزقك كلّه * لو كان أبعد من محل الكوكب
وروى ابن شهرآشوب رحمه اللّه ، عن الإمام الرّضا عليه السّلام :
لبست بالعفة ثوب الغنى * وصرت أمشي شامخ الرأس
لست إلى النّسناس مستأنسا * لكنني آنس بالنّاس
إذا رأيت التّيه من ذي الغنى * تهت على التائه باليأس
وما تفاخرت على معدم * ولا تضعضعت لإفلاس
وقال أبو الأسود رحمه اللّه :
البس عدوك في رفق وفي دعة * طوبى لذي اربة للدّهر لباس
ولا تغرنّك أحقاد مزملة * قد يركب الدّبر الدّامي بأحلاس
واستغن عن كلّ ذي قربى وذي رحم * إنّ الغني الّذي استغنى عن النّاس
وقال آخر :
رأيت مخيلة فطمعت فيها * وفي الطّمع المذلّة للرقاب
وقال مجنون العامري :