وفي المختار العاشر ، من حرف اللام ، من الديوان المنسوب إليه عليه السّلام :
فلو إنّ العقول تجرّ رزقا * لكان الرّزق عند ذوي العقول
وفي المختار 23 ، من الباب :
صن النّفس واحملها على ما يزينها * تعش سالما والقول فيك جميل
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد * عسى نكبات الدّهر عنك تزول
يعزّ غنيّ النّفس إن قل ماله * ويغنى غنيّ المال وهو ذليل
« 1 » وروي في الباب الثاني ، من البحار : ج 23 ، ج 12 عن جامع الأخبار عنه عليه السّلام :
دع الحرّص على الدّنيا * وفي العيش فلا تطمع
ولا تجمع من المال * فلا تدري لمن تجمع
ولا تدري أفي أرضك * أم في غيرها تصرع
فإنّ الرّزق مقسوم * وكدّ المرء لا ينفع
فقير كلّ من يطمع * غني كلّ من يقنع
ورواها عنه أيضا في المستدرك : ص 2 ، ص 420 .
وقال السبط الشهيد الإمام الحسين عليه السّلام :
فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة * فإنّ ثواب اللّه أعلى وأنبل
وإن تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرئ بالسيف في اللّه أفضل
وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا * فقلة حرص المرء في السّعي أجمل
وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل
وقال عليه السّلام :
هامش
( 1 ) يغني ، أي يمكث ويلبث ، كقوله تعالى :كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ.