وقال عليه السّلام على ما في المحجة : ج 3 ، ص 310 ، نقلا عن إحياء العلوم :
فلا تصحب أخا الجهل * وإيّاك وإيّاه
فكم من جاهل أردى * حكيما حين آخاه
يقاس المرء بالمرء * إذا ما هو ماشاه
وللشيء على الشيء * مقاييس وأشباه
وللقلب على القلب * دليل حين يلقاه
وروي عن أيوب بن سليمان قال حدثنا أبان بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن القاسم قال : بينما سليمان بن داود عليهما السّلام تحمله الريح إذ مرّ بنسر واقع على قصر ، فقال له : كم لك مذ وقعت ههنا ؟ قال : سبعمائة سنة . قال : فمن بنى هذا القصر ؟ قال : لا أدري ، هكذا وجدته . ثم نظر فإذا فيه كتاب منقور بأبيات من شعر ، وهي :
خرجنا من قرى إصطخر * إلى القصر فقلناه
فمن يسأل عن القصر * فمبنيّا وجدناه
فلا تصحب أخا السّوء * وإيّاك وإيّاه
فكم من جاهل أردى * حكيما حين آخاه
يقاس المرء بالمرء * إذا ما المرء ماشاه
وفي النّاس من النّاس * مقاييس وأشباه
وفي العين غنى للعين * أن تنطق أفواه
وقال آخر :
لا خير في صحبة خوّان * يأتي من العذر بألوان
فلعنة اللّه على صاحب * له لسانان ووجهان
وقالوا : كل ألف إلى ألفه ينزع . قال الشاعر :