وروى الصّدوق رحمه اللّه عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أحكم النّاس من فرّ من جهّال النّاس ، وأسعد النّاس من خالط كرام النّاس » .
وفي الحديث 40 ، من المجلس الثامن عشر ، من أمالي الشيخ ، معنعنا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل » .
ورواه الغزالي في الاحياء ، وأبو داود في سننه ، كما في المحجة ط 2 ، ج 3 ، ص 309 .
وروي عن فصل الخطاب أنّه قال الإمام المجتبى عليه السّلام : « انظر إلى كلّ من لا يفيدك منفعة في دينك فلا تعتدنّ به ، ولا ترغبنّ في صحبته ، فإنّ كلّ ما سوى اللّه مضمحل وخيم عاقبة » .
وروى الصّدوق رحمه اللّه في الباب ، من كتاب معاني الأخبار ص 247 ، معنعنا عن الأصبغ بن نباته ، عن حارث الأعور ، قال : « قال عليّ للحسن ابنه عليهما السّلام ، في مسائله الّتي سأله عنها : يا بنيّ ما السفه ؟ قال : اتباع الدناة ، ومصاحبة الغواة » .
وقال عليه السّلام : « إذا سمعت أحدا يتناول أعراض النّاس فاجتهد أن لا يعرفك فإنّ أشقى الأعراض به معارفة » .
وقال عليه السّلام لبعض ولده : « يا بنيّ لا تؤاخ أحدا حتّى تعرف موارده ومصادره » .
وقال السبط الشهيد عليه السّلام : « من علامات القبول الجلوس ، إلى أهل العقول » .
وقال عليه السّلام : « مجالسة أهل الدناءة شر ، ومجالسة أهل الفسق ريبة » . كما في البحار : ج 17 ، ص 149 .
وروى الصّدوق رحمه اللّه مسندا عن الإمام السجاد عليه السّلام أنّه قال :
« ليس لك أن تقعد مع من شئت ، لأن اللّه تبارك وتعالى يقول :
وَإِذا رَأَيْتَ