تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
تاريخ اليعقوبي اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - ج 2 ، ص 194 ، ط النجف : ج 2 ، ص 194 ، ط النجف ، وقريب منه رواه نصر بن مزاحم في أواخر الجزء الثاني من كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - أواخر الجزء الثاني ص 107 ، ط مصر ، وفي ط ص 58 ص 107 ، ط مصر ، وفي ط ص 58 - كما في ثقافة الهند 57 - . ونقله عنه المجلسي رحمه اللّه في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 8 ، ص 475 ، وفي ط الحديث : ج ، ص : ج 8 ، ص 475 ، وفي ط الحديث : ج ، ص . ومثله ذكره الحسين بن عليّ بن شعبة رحمه اللّه في المختار ( 29 ) من كلمه عليه السلام في تحف العقول الحسن بن عليّ بن شعبة - تحف العقول - المختار ( 29 ) من كلمه عليه السلام ص 138 والمختار ( 123 ) ص 138 ، وأيضا ذكر قريبا منه في المختار ( 123 ) منه ، إلّا انّه لم يذكر في الموضع الثاني انّه عليه السلام كتبه إلى ابن عباس . ورواه المجلسي رفع اللّه مقامه في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 78 ، ص 8 : ج 78 ، ص 8 ، نقلا عن مطالب السؤول 1 - مطالب السؤول - . ونقله أيضا ابن مسكويه رحمه اللّه في الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - ص 179 ص 179 . ورواه أيضا السيد الرضي رحمه اللّه في المختار ( 22 ، و 66 ) من كتب نهج البلاغة . ورواه أيضا الماوردي في أواخر باب أدب العلم في كتاب أدب الدنيا والدين الماوردي - أدب الدنيا والدين - أواخر باب أدب العلم ، ص 64 ، ص 64 . ورواه أيضا أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد المولود ( 210 ) المتوفى ( 286 ) في أواخر الباب الأخير من كتاب التعازي والمراثي أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد - التعازي والمراثي - أواخر الباب الأخير ص 302 ، ط دمشق ص 302 ، ط دمشق ، قال : قال عبد اللّه بن العباس : ما اتعظت بشيء بعد ما سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما اتعظت بكتاب كتبه عليّ عليه السلام إليّ ، وكان كتابه . . . وذكره أيضا ابن عبد ربّه في كتاب الزمردة في المواعظ والزهد من العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - كتاب الزمردة في المواعظ والزهد : ج 2 ، ص 93 ، ط 2 : ج 2 ، ص 93 ، ط 2 . ورواه أيضا ثعلب مرسلا في أواسط الجزء الأوّل من مجالسه ثعلب - مجالس - أواسط الجزء الأوّل ص 186 ص 186 . ورواه أيضا أبو طالب المكّي في فصل محاسبة النفس من كتاب قوت القلوب أبو طالب المكّي - قوت القلوب - فصل محاسبة النفس : ج 1 ، ص 158 : ج 1 ، ص 158 .