تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

152 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معقل بن قيس الرياحي يأمره فيه بقطع دابر الظالمين

أمّا بعد فالحمد للّه على تأييد أوليائه وخذله أعداءه ، جزاك اللّه والمسلمين خيرا ، فقد أحسنتم البلاء ، وقضيتم ما عليكم ، واسأل عن أخي بني ناجية ، فإن بلغك أنّه قد استقرّ في بلد من بلاد المسلمين ، فسر إليه حتّى تقتله أو تنفيه ، فإنّه لم يزل للمسلمين عدوّا وللفاسقين وليّا ما بقي ، والسّلام . فلمّا وصل كتابه عليه السلام إلى معقل ، سأل عن مكان الخريت ، فنبئ أنه بساحل البحر بفارس وانّه أفسد من قبله من عبد القيس ومن والاهم من سائر العرب ، وكانوا منعوا الصدقة عام صفين ، ومنعوها في ذلك العام أيضا ، فسار إليهم معقل بجيش الكوفة والبصرة فأخرج راية أمان فنصبها وقال من أتاها من الناس فهو آمن إلّا الخريت وأصحابه الذين نابذوا أول مرة ، وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين عليه السلام الآتي .