تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

153 - ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى معقل بن قيس ليقرأه على الخوارج وغيرهم

من الذين أضلّهم الخريت بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين والمارقين والنّصارى والمرتدّين ، سلام على من اتّبع الهدى ، وآمن باللّه ورسوله وكتابه والبعث بعد الموت ، وافيا بعهد اللّه « 2 » ولم يكن من الخائنين . أمّا بعد فإنّي أدعوكم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه ، وأن أعمل فيكم بالحقّ وبما أمر اللّه تعالى به في كتابه ، فمن رجع منكم إلى رحله وكفّ يده ، واعتزل هذا المارق [ الفاسق ( خ ) ] - الهالك المحارب الّذي حارب اللّه ورسوله والمسلمين وسعى في الأرض فسادا - فله الأمان على ماله ودمه ، ومن تابعه على حربنا ، والخروج من طاعتنا ، إستعنّا باللّه عليه ، وجعلنا اللّه بيننا وبينه ، وكفى باللّه وليّا ، والسّلام .
هامش
( 1 ) كذا في تاريخ الطبري ، وبحار الأنوار ، وحذفها ابن أبي الحديد في شرحه على النهج : وقد بينا وجه حذفهم البسملة ونحوها في غير موضع من هذا الكتاب . ( 2 ) كذا في أصليّ ، وفي تاريخ الطبري : « وأوفى بعهد اللّه » وهو الظاهر .