تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ولمّا قرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين عليه السلام تخلّف عن الخريت كل من تبعه من غير قومه ، ولم يبق معه إلّا قومه وجماعة من المرتدّين والعلوج والأكراد ، فناهضهم معقل فقتل الخريت وقتل معه من قومه في المعركة سبعون ومائة نفر وذهب الباقون يمينا وشمالا ولم يتبعهم من جند معقل أحد عملا بأمر أمير المؤمنين عليه السلام وسيرته . ثمّ إنّ معقلا كتب الفتح إلى أمير المؤمنين عليه السلام وبعث خيلا إلى رحالهم فأسروا من أدركوا فيها رجالا ، ونساء وصبيانا ، ثمّ نظر فيهم معقل فمن كان مسلما خلاه وأخذ بيعته وخلى سبيل عياله ، ومن ارتد عن الاسلام عرض عليه الرجوع إلى الاسلام وإلّا القتل ، فأسلموا فخلى سبيلهم وسبيل عيالاتهم ، وأما النصارى فاسترقهم واحتملهم مع عيالاتهم معه ، حتى مرّ بهم على مصقلة ابن هبيرة الشيباني - إلى آخر ما يأتي في الكتاب التالي - . تاريخ الطبري : ج 4 ، ص 86 ، وتلخيص الغارات : ج 1 ، ص 329 - 372 ، وفي ط بيروت ص 220 - 230 ، وشرح المختار ( 44 ) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 3 ، ص 128 ، وشرح المختار المتقدّم الذكر منه من منهاج البراعة : ج 4 ، ص 234 ، والبحار : ج 8 ، ص 615 ، وفي ط الحديث : ج 33 ، ص 405 - 416 .