134 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى قيس بن سعد بن عبادة
رضوان اللّه تعالى عليه وهو عامله على آذربيجان « 1 » أمّا بعد فأقبل على خراجك بالحقّ ، وأحسن إلى جندك بالإنصاف ، وعلّم من قبلك ممّا علّمك اللّه .
ثمّ إنّ عبد اللّه بن شبيل الأحمسيّ « 2 » سألني الكتاب إليك فيه
هامش
( 1 ) وهو معرب « آذربايجان » والمستفاد من هذه الرواية وما بعدها أن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنجز ما وعده قيسا بعد عزله عن ولاية مصر ، من نصبه أميرا على « آذربايجان » على ما ذكره الطبري ، في قصّة فتح مصر ، وقتل محمد بن أبي بكر ، في حوادث سنة ( 38 ه ) من تاريخه : ج 4 ، ص 71 ، قال :
وقد كان ( علي أمير المؤمنين عليه السلام ) قال لقيس بن سعد : أقم معي على شرطتي حتى نفرغ من أمر هذه الحكومة ثمّ اخرج إلى آذربيجان . . .
وذكره أيضا ابن الأثير في كتاب الكامل : ج 3 ، ص 177 .
وذكره أيضا قبلهما الثقفي رحمه اللّه في الغارات كما في شرح المختار ( 67 ) من خطب نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد : ج 6 ، ص 74 .
وذكره أيضا البلاذري في وقعة صفين في ذيل الحديث : ( 372 ) من كتاب أنساب الأشراف : ص 372 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 301 ، قال : فشهد قيس معه صفين ، ثمّ ولّاه آذربيجان .
( 2 ) قال في القاموس : « وبنو أحمس بطن من ضبيعة » .