تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

135 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى قيس بن سعد بن عبادة

« رحمهما اللّه تعالى » أيضا قال غياث : ولما أجمع عليّ عليه السلام على قتال معاوية كتب أيضا إلى قيس : أمّا بعد فاستعمل عبد اللّه بن شبيل الأحمسيّ خليفة لك ، وأقبل إليّ ، فإنّ المسلمين قد أجمع ملؤهم وانقادت جماعتهم ، فعجّل الإقبال فإنّا شاخصون « 1 » إلى المحلّين عند غرّة الهلال إن شاء اللّه ، وما تأخّري إلّا لك ؟ قضى اللّه لنا ولك بالإحسان في أمرنا كلّه . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 178 ، ص 16 . وفي ط ص 191 ، أواخر ترجمة أمير المؤمنين . وقال البلاذري : وحدثني أبو مسعود الكوفي ، عن عوانة ، أن ( أمير المؤمنين ) عليّا ( عليه السلام ) كتب إلى قيس بن سعد وهو عامله على آذربيجان : أمّا بعد فاستعمل على عملك عبد اللّه بن شبيل الأحمسيّ وأقبل ، فإنّه قد اجتمع ملأ المسلمين وحسنت طاعتهم ، وانقادت لي جماعتهم ، ولا يكن لك عرجة ولا لبث ، فإنّا جادّون ومعدّون ونحن شاخصون إلى المحلّين ،
هامش
( 1 ) لعلّ هذا هو الصّواب الموافق لما سيأتي في المختار التالي ، وفي النسخة المطبوعة من تاريخ اليعقوبي : سأحضرنّ .