تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

101 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمرو بن العاص

وبالإسناد المتقدم عن شيخ الطائفة رحمه اللّه كتب صلوات اللّه عليه إلى عمرو بن العاص : من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص . أمّا بعد فإنّ الّذي أعجبك ممّا تلوّيت من الدّنيا ووثقت به منها منقلب عنك « 1 » ، فلا تطمئنّ إلى الدّنيا فإنّها غرّارة ، ولو اعتبرت بما مضى حذرت ما بقي ، وانتفعت منها بما وعظت به ولكنّك اتّبعت هواك وآثرته ، ولولا ذلك لم تؤثر على ما دعوناك إليه غيره ، لأنّا أعظم رجاء وأولى بالحجّة ، والسّلام . أمالي الشيخ الطوسي ح 32 من المجلس 8 ص 135 ، وروى نحوه ولكن باختصار نصر بن مزاحم في وقعة صفين ص 498 وسيأتي برقم 110 من هذا الكتاب فلاحظ .
هامش
( 1 ) لعلّ معنى تلويت : استأثرت أو عطفت إليك أو تمنّيت . ورواه المجلسي رفع اللّه مقامه عنه في الباب : ( 14 ) - وهو باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى معاوية - من كتاب بحار الأنوار : ج 33 ، ص 75 ، باب كتبه عليه السّلام إلى معاوية ، وفيه : « فإنّ الذي أعجبك ممّا باريت من الدنيا ووثقت به منها منقلب عنك . . . » ثمّ قال في شرحه : قال الجوهري : فلان يباري فلانا أي يعارضه ويفعل مثل فعله . وتباريا تسابقا .