لست من العالمين ، أو تزعم أنّا لسنا من آل إبراهيم ، فإن أنكرت ذلك لنا فقد أنكرت محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، فهو منّا ونحن منه ، فإن استطعت أن تفرّق بيننا وبين إبراهيم صلوات اللّه عليه وآله ، وإسماعيل ومحمّد وآله في كتاب اللّه فافعل .
الغارات ص 121 - 123 ط بيروت ، ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في باب كتبه عليه السّلام إلى معاوية من البحار ج 33 ، ص 139 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 161
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٦١