تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

23 - ومن كلام له عليه السّلام في توصية العلماء وحملة القرآن بالعمل به .

الحافظ الكبير ابن عساكر ، قال : أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد ، أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة إملاء ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الفراء ، أنبأنا الحسين بن أيوب الهاشمي أنبأنا صالح بن عمران ، أنبأنا الحسن بن بشر ، حدثني بشر بن سالم ، عن سفيان الثوري ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن يحيى بن جعدة ، قال : قال : عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] : يا حملة القرآن اعملوا به ، فإنّما العالم من علم ثمّ عمل بما علم ، ووافق عمله علمه [ ظ ] وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم ، تخالف سريرتهم علانيتهم ، ويخالف عملهم علمهم ، يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا ، حتّى أنّ الرّجل يغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه ، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى اللّه « 1 » . الحديث ( 1299 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ج 3 ، ص 228 من الطبعة الأولى ، وفي الطبعة الثانية : ج 3 ، ص 281 .
هامش
( 1 ) إذ ليس عملهم ممّا يرفع إلى اللّه تعالى ، إذ المرفوع إلى اللّه تشريفا هو الكلم الطيب والعمل الصالح ، كما قال تعالى :« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ »وجلوسهم حلقا ومباهات بعضهم بعضا ، أو غضبهم على جليسهم لأجل جلوسه إلى غيرهم ليس منهما حتّى يشرف بالرفع إلى اللّه .