تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
المؤمن ، ومن نهى عن المنكر رغم أنف المنافق ، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ، ومن شنأ الفاسقين وغضب [ للّه ] غضب اللّه له « 7 » . قال : فقام إليه السائل فقبل رأسه . الحديث : ( 1295 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث : ( 1295 ) ج 3 ، ص 235 ، ط 1 ، وفي ط 2 ص 288 ، وفي مخطوطة الظاهرية : ج 11 ، الورق 197 ، ب ، وفي نسخة العلّامة الأميني : ج 38 ص 86 ، وفي النسخة المرسلة ص 138 ج 3 ، ص 235 ، ط 1 ، وفي ط 2 ص 288 ، وفي مخطوطة الظاهرية : ج 11 ، الورق 197 ، ب ، وفي نسخة العلّامة الأميني : ج 38 ص 86 ، وفي النسخة المرسلة ص 138 . ورواه أيضا الشيخ المفيد رفع اللّه مقامه في الحديث الثالث من المجلس ( 33 ) من أماليه الشيخ المفيد - أمالي - المجلس ( 33 ) الحديث الثالث ص 170 ص 170 ، بسند آخر ينتهي إلى قبيصة ، بصدر جيد غير مذكور هنا ، وباختصار في آخره ، ومثله رواه أيضا سليم بن قيس سليم بن قيس - كتاب سليم بن قيس - ص 90 ، ط النجف في كتابه ص 90 ، ط النجف . ومثلهما رواه السيّد الرضيّ رحمه اللّه في المختار : ( 104 ) من خطب نهج البلاغة ، ولكن له ذيل طويل غير مذكور في غيره من رواية سليم بن قيس والشيخ المفيد ، وابن عساكر . ومن قوله : « الصبر على أربع شعب - إلى قوله - إلى الخيرات » رواه ابن أبي الدّنيا ، في الحديث ( 9 ) من كتاب الصبر ابن أبي الدنيا - كتاب الصبر - الحديث ( 9 ) ، الورق 2 ، الورق 2 ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة ، حدثنا عتبة بن حميد ، عن من حدثه عن قبيصة بن جابر ، قال : قال عليّ . . . وبهذا السند روى أيضا قوله : « [ و ] من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات » كما في الحديث : ( 77 و 240 ) من كتاب ذم الدنيا ابن أبي الدنيا - كتاب ذم الدنيا - الحديث : ( 77 و 240 ) الورق 11 ، أ ، و 32 ، أ ، الورق 11 ، أ ، و 32 ، أ ، غير أنّه قال في الموضع الثاني : « تهاون بالمصيبات . . . إلى الخيرات » .
هامش
( 7 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من الطرق المتقدمة .