تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

108 - ومن كلام له عليه السّلام في نعت الإسلام وشعبه

من طريق آخر . قال ابن عساكر : أخبرنا أبو محمّد هبة اللّه بن سهل بن عمرو ، وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العبّاس ، قالا : أنبأنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن ، أنبأنا أبو أحمد محمّد بن محمّد الحافظ ، أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق ابن إبراهيم الثقفي السّراج ، أنبأنا محمّد بن الصباح ، أنبأنا سليمان بن الحكم بن عوانة - ودلّني عليه محمّد بن يزيد الواسطي - عن عتبة بن حميد : عن قبيصة بن جابر الأسدي « 1 » قال : قام رجل إلى عليّ بن أبي طالب فقال : يا أمير المؤمنين ما الإيمان ؟ قال : الإيمان على أربع دعائم : على الصّبر واليقين والعدل والجهاد .
هامش
( 1 ) قال سبط بن الجوزي في آخر حوادث سنة : ( 70 ) من كتاب مرآة الزمان ، ص 163 : قبيصة بن جابر بن وهب بن مالك أبو العلاء الأسدي ، من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة ، وكان رضيع معاوية بن أبي سفيان ، أرضعته أمه هند . وكان كاتب سعد ابن أبي وقاص بالكوفة ، وكان أميرا على بني أسد . و ( كان ) يوم الجمل مع عليّ رضوان اللّه عليه . وكان ثقة له أحاديث . روى عن عمر ، وعلي وابن عوف ، وابن مسعود ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة . روى عنه الشعبي وغيره . ( و ) توفي سنة : ( 69 ) . أقول : وقد بلى بلاء حسنا في يوم صفين كما في كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص 311 .