تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

107 - ومن كلام له عليه السّلام في دعائم الإيمان وشعبها

برواية أخرى قال الخوارزمي - : أخبرنا الشيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي ، أخبرني القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ ، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق ، حدثنا أبو محمّد أحمد بن عبد اللّه المزني ، حدثني عبد اللّه ابن غنام بن حفص بن غياث ، حدثني سفيان بن وكيع « 1 » ، حدثني سفيان بن عيينة ، عن محمّد بن سوقة ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، قال : قام رجل إلى عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ما الإيمان ؟ فقال : الإيمان على أربع دعائم : على الصّبر والعدل واليقين والجهاد ، والصّبر من ذلك على أربع شعب : على الشّوق والشّفق والزّهد والتّرقّب ، فمن اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشّهوات ، ومن أشفق من النّار رجع عن المحرّمات « 2 » ومن زهد في الدّنيا هانت عليه المصيبات ، ومن ترقّب الموت
هامش
( 1 ) ورواه أيضا البيهقي في الحديث : ( 38 ) في أوائل كتاب شعب الإيمان البيهقي - شعب الإيمان - الحديث : ( 38 ) الورق : 1 ، وفي ط 1 : ج 1 ، ص 183 الورق : 1 ، وفي ط 1 : ج 1 ، ص 183 ، « حدثنا عبيد اللّه بن غنام بن حفص بن غياث ، حدثنا سفيان ، عن وكيع . . . » . وساق الكلام إلى قوله : « والجهاد » . ثمّ قال البيهقي : ثمّ ذكر تقسيم كل واحدة من هذه الدعائم ، وقد روينا ( ه ) من أوجه أخر عن علي ( عليه السّلام ) . ( 2 ) سلا عن الشهوات - من باب دعا - : هجرها . نسيها وطابت نفسه عنها وذهل عن ذكرها . والشفق - محركا - : الخوف والوجل .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 358 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي