تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الإسلام هو التّسليم « 4 » والتّسليم هو اليقين ، واليقين هو التّصديق ، والتّصديق هو الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء « 5 » . إنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، ولكن أتاه من ربّه فأخذه « 6 » إنّ المؤمن يرى يقينه في عمله ، و [ إنّ ] الكافر يرى إنكاره في عمله . فو الّذي نفسي بيده ما عرفوا أمرهم [ كذا ] فاعتبروا إنكار الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة . الحديث الأول من الباب : ( 22 ) - وهو باب : نسبة الإسلام - من كتاب الكفر والإيمان من أصول الكافي الكليني - أصول الكافي - كتاب الكفر والإيمان الباب : ( 22 ) وهو باب : نسبة الإسلام الحديث الأول ج 2 ، ص 45 : ج 2 ، ص 45 . ورواه أيضا الشيخ الصدوق - رفع اللّه مقامه - في الحديث الثاني من
هامش
( 4 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية الصدوق والسيد الرضي ، ونزهة الناظر . وفي النسخة المطبوعة من الكافي : « إن الإسلام هو التسليم . . . » . ( 5 ) إلى هنا رواه السيد الرضي رحمه اللّه في المختار ( 125 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي نزهة الناظر هكذا : « والإقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل ، وقد يكون الرجل مسلما ، ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما ( كذا ) والإيمان إقرار باللسان وعقد بالقلب وعمل بالجوارح . ( 6 ) وفي رواية الصدوق رحمه اللّه : « إن المؤمن أخذ دينه عن ربّه ولم يأخذه عن رأيه » . وهو أظهر من رواية الكليني . وفي ذيل رواية الصدوق هكذا : أيها الناس دينكم دينكم تمسكوا به لا يزيلكم أحد عنه ، لأن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره ، لأن السيئة فيه تغفر ، والحسنة في غيره لا تقبل .