تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

102 - ومن كلام له عليه السّلام في بيان قواعد الإسلام

، ثمّ حدّ الاستغفار وما اعتبر في حقيقة التوبة قال كميل بن زياد النخعي رضوان اللّه عليه : سألت أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن قواعد الإسلام ما هي ؟ فقال عليه السّلام : قواعد الإسلام سبع : أوّلها العقل وعليه بني الصّبر . والثّانية صون العرض وصدق اللّهجة ، والثّالثة تلاوة القرآن على جهته ، والرّابعة الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ، والخامسة حقّ آل محمّد ومعرفة ولايتهم ، والسّادسة حقّ الإخوان والمحاماة عنهم ، والسّابعة مجاورة النّاس بالحسنى . [ قال كميل : ] قلت : يا أمير المؤمنين العبد يصيب الذنب فيستغفر اللّه منه ، فما حدّ الاستغفار ؟ قال عليه السّلام : يا ابن زياد [ حدّ الاستغفار ] التوبة . قلت : بس « 1 » قال : لا . قلت : فكيف ؟ قال عليه السّلام : إنّ العبد إذا أصاب ذنبا يقول : أستغفر اللّه بالتّحريك . قلت : وما التّحريك ؟ قال : الشّفتان واللّسان يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة . قلت : وما الحقيقة ؟ قال : تصديق في القلب ، وإضمار أن لا يعود إلى الذّنب الّذي استغفر
هامش
( 1 ) اللفظة فارسية واستعملتها العرب منذ القديم ولا زالت رائجة عند العراقيين والمصريين . . . واللفظ المؤدي لمعناها في اللسان العربي هو لفظ : « فقط » أو « حسب » .