پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 246

پدیدآورندگان:

ص۲۴۶

74 - ومن كلام له عليه السّلام في التحذير عن مؤاخاة من لا مبالاة له ، والأحمق والكذّاب

ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني رفع اللّه مقامه ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن سالم الكندي ، عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه [ الإمام الصادق ] عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه إذا صعد المنبر يقول « 1 » . ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة ثلاثة : الماجن « 2 » والأحمق والكذّاب . فأمّا الماجن فيزيّن لك فعله ويحبّ أن تكون مثله ولا يعينك على أمر دينك ومعادك ، ومقارنته جفاء وقسوة ، ومدخله ومخرجه عليك عار . وأمّا الأحمق فإنّه لا يشير عليك بخير ، ولا يرجى لصرف السّوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربّما أراد منفعتك فضرّك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه .
پاورقی
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « قال . . . » . والمستفاد من هذا التعبير انه عليه السّلام كان يداوم على إلقاء هذا المعنى على المستمعين . ( 2 ) الماجن : القليل الحياء الصلب الوجه الذي لا يبالي بما يقول ويفعل ، ولا بما يفعل به ويقال له .