والدّعاء دثارا « 3 » ثمّ قرضوا الدّنيا قرضا على منهاج المسيح بن مريم « 4 » فإنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى عبده المسيح بن مريم أن مر بني إسرائيل أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلّا بقلوب طاهرة وأبصار خاشعة وأيد نقيّة ، فإنّي لا أستجيب لأحد منهم دعوة [ و ] لأحد من خلقي قبله مظلمة .
يا نوف لا تكوننّ شاعرا ولا عشّارا ولا شرطيّا ولا صاحب كوبة ولا صاحب عرطبة « 5 » فإنّ نبيّ اللّه داود عليه السّلام خرج في مثل هذه اللّيلة ، فقال : ما من عبد يدعو اللّه عزّ وجلّ إلّا استجاب دعوته في هذه السّاعة « 6 » إلّا أن يكون شاعرا أو عشّارا أو شرطيّا أو عريفا أو صاحب كوبة أو صاحب عرطبة .
المختار : ( 9 ) من الباب الرابع من دستور معالم الحكم القضاعي - دستور معالم الحكم - الباب الرابع المختار : ( 9 ) ط مصر ، ص 91 ط مصر ، ص 91 .
ورواه أيضا الشيخ الصدوق رحمه اللّه في آخر باب الستة - وهو آخر المجلد الأول - من كتاب الخصال الشيخ الصدوق - الخصال - آخر المجلد الأول آخر باب الستة ص 337 ص 337 بسند آخر ينتهي إلى عبد الأعلى ، عن نوف ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام وقد تقدم في المختار : ( 139 ) وتاليه من المجلد الأول ص 482 بأسانيد .
وتقدم هاهنا أيضا تحت الرقم : ( 68 ) ص 235 عن مصدر آخر . وله أسانيد ومصادر أخر أيضا .
هامش
( 3 ) الشعار : الثوب الملاصق لشعر البدن . والدثار : ما يكون فوق الشعار .
وقريب منه ذكره عليه السّلام في كلام آخر له ، في صفة المؤمنين كما في دستور معالم الحكم أيضا ، ص 148 .
( 4 ) يقال : « قرض الوادي - من باب ضرب - قرضا » : جازه . والمكان : عدل عنه .
( 5 ) وفسر العرطبة في الرواية الثانية لابن عساكر ، بالعود . والكوبة بالطبل . وفي رواية السيد الرضي في المختار : ( 104 ) من قصار النهج - فسر العرطبة بالطنبور . والكوبة بالطبل وظاهرهما أن التفسير من أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 6 ) وفي النهج : « يا نوف إن داود عليه السّلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنّها ساعة لا يدعو فيها عبد إلّا استجيب له إلّا أن يكون . . . » .