تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

72 - ومن كلام له عليه السّلام

قاله لمولاه نوف البكالي وقد بيّن وشرح له صفة الزهّاد . كي يقتدي بهم وكشف له عن مذموم الصفات والمكاسب المكروهة كي ينزجر عنها ويتجنّبها قال القضاعي : أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن منصور التستري فيما أجازه لي ، قال : أخبرنا الحسن بن محمّد بن سعيد بن حمدان ، قال : حدثنا أحمد بن محمّد ابن الفضل النحوي ، قال : حدثنا محمّد بن إبراهيم بن قريش الحكيميّ قال : حدثنا عبد العزيز بن أبان ، قال : حدثنا سهل بن شعيب النّهمي عن عبد الأعلى : عن نوف البكاليّ قال : رأيت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ليلة النصف من شعبان ، فأكثر الخروج والنظر إلى السماء ، فقال : أنائم أنت يا نوف ؟ قلت : بل رامق أرمق أمير المؤمنين بعيني « 1 » فقال : يا نوف طوبى للزّاهدين في الدّنيا ، والرّاغبين في الآخرة ، فإنّ أولئك قوم « 2 » اتّخذوا أرض اللّه بساطا وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن شعارا
هامش
( 1 ) يقال : « رمق زيد عمرا - من باب نصر - رمقا » : لحظه لحظا خفيفا . أطال إليه النظر . ورامقه مرامقة : تتبعه بنظره وراقبه . ( 2 ) وفي أمالي الشيخ المفيد - أمالي - الشيخ المفيد ، ونهج البلاغة وتاريخ بغداد : « طوبى للزاهدين في الدنيا ، الراغبين في الآخرة ، أولئك قوم . . . » .