تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

69 - ومن كلام له عليه السّلام في الحث على اغتنام الفرصة

، والمبادرة إلى العمل في أوّل وقت إمكانه والتحذير من التسويف وتأخير العمل عن وقته وانتظار المستقبل ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني رفع اللّه مقامه ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه . وعن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، جميعا عن الحسن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : إنّما الدّهر ثلاثة أيّام - أنت فيما بينهنّ - : مضى أمس بما فيه فلا يرجع أبدا ، فإن كنت عملت فيه خيرا لم تحزن لذهابه ، وفرحت بما أسلفته فيه « 1 » وإن كنت قد فرّطت فيه فحسرتك شديدة لذهابه وتفريطك فيه . وأنت في يومك الّذي أصبحت فيه من غد في غرّة ، ولا تدري [ و ] لعلّك لا تبلغه ؟ وإن بلغته لعلّ حظّك فيه في التّفريط مثل حظّك في الأمس الماضي عنك .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق للمحكي عن بعض النسخ ، وفي النسخة : « وفرحت بما استقبلته منه » .