تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال « 4 » : « وعزّتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كفّ بكفّ ولو مسحة بكفّ ونطحة ما بين الشّاة القرناء إلى الشّاة الجمّاء « 5 » » فيقتصّ اللّه للعباد بعضهم من بعض حتّى لا يبقى لأحد عند أحد مظلمة ، ثمّ يبعثهم اللّه إلى الحساب [ كذا ] « 6 » . وأمّا الذّنب الثّالث فذنب ستره اللّه على عبده ، ورزقه التّوبة ، فأصبح خاشعا من ذنبه ، راجيا لربّه ، فنحن له كما هو لنفسه ، نرجو له الرّحمة ، ونخاف عليه العقاب . الحديث ( 18 ) من كتاب الأشكال والقرائن من المحاسن - للبرقي - ص 7 ورواه عنه المجلسي في الحديث ( 29 ) من الباب ( 79 ) من القسم الأول من البحار : ج 16 ، ص 203 ، في السطر 17 ، ط الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 75 ، ص 314 . ورواه أيضا الكليني رفع اللّه مقامه بسند آخر وفيه أيضا رفع في الباب ( 195 ) من كتاب الإيمان والكفر - وهو باب ان الذنوب ثلاثة - من أصول الكافي : ج 2 ، ص 443 . وقد ذكرناه عنه في المختار : ( 151 ) من القسم الأوّل : ج 1 ، ص 530 ، ط بيروت .
هامش
( 4 ) أي يقسم قسما على نفسه ، وإنما عبر بالماضي لتحقق وقوعه . ( 5 ) القرناء - مؤنث الأقرن - : ما له قرنان من البهائم . والجماء : ما لا قرن لها . ( 6 ) وقريب منه رواه المجلسي رحمه اللّه في الحديث : ( 14 و 67 ) من الباب : ( 79 ) من بحار الأنوار : ج 75 ط 2 مشروحا عن الإمام الباقر عليه السّلام .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 231 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي