تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

47 - ومن كلام له عليه السّلام خاطب به الموتى

لما أشرف على القبور ومعه كميل بن زياد رضوان اللّه عليه الحافظ الكبير ابن عساكر قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم « 1 » أنبأنا رشاء بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان « 2 » ، حدثنا محمّد ابن علي بن خلف السبزواري « 3 » - سنة ثمان وسبعين - حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن رشيد بن أبي راشد : عن كميل بن زياد ، قال : خرجت مع [ أمير المؤمنين ] عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] فلما أن أشرف على الجبّان « 4 » التفت إلى المقبرة فقال : يا أهل القبور ، يا أهل البلاء « 5 » يا أهل الوحشة ، ما الخبر عندكم ؟ فإنّ الخبر عندنا : قد قسمت الأموال وأيتمت الأولاد « 6 » واستبدل بالأزواج ،
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لكثير من موارد النقل عنه ، وفي الأصل هاهنا : « أبو الغنم » . ( 2 ) وهو أبو بكر المالكي الدينوري مؤلف كتاب المجالسة والمؤانسة . ( 3 ) كذا في الأصل ، والظاهر أنه مصحّف ، والصواب : « الشيرازي » . وفي كتاب المجالسة : حدّثنا محمد بن عليّ بن خلف البغدادي سنة ثمان وسبعين . . . ( 4 ) الجبّان والجبّانة - كسجّاد وسجّادة - : الصحراء . المقبرة . والجمع جبّابين . ( 5 ) البلاء - بفتح الباء ممدودا - والبلى - بكسر الباء مقصورا - : الرثوئة وكون الشيء باليا . ( 6 ) أي فقدوا آباءهم وصاروا يتامى وهم صغار شديد والحاجة إلى من يكفلهم ويدير شؤونهم .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 149 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي