تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

34 - ومن كلام له عليه السّلام في التوصية بحسن الرأي بالمؤمنين

الذين عرفوا بجميل السيرة ، أو تحلّوا بالظواهر المرضية ، والتحذير عن تصديق ما قيل فيهم وعليهم أيّها النّاس من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعنّ فيه الأقاويل ، ومن حسنت علانيته فنحن لسريرته أرجى . ألا لا يزيدنّ أحدكم نفسه شكّا ، فإنّ من علم من أخيه مروءة جميلة فسمع فيه الأقاويل فقد شكّك نفسه ! ! ألا وإنّ الرّامي قد يرمي وقد تخطئ السّهام . وباطل ذلك يبور . ألا وإنّ بين الحقّ والباطل أربع أصابع - وأشار [ عليه السّلام ] بأصابعه الأربع فوضعها بين العين والأذن - فالحقّ أن تقول : رأيته بعيني والباطل أن تقول سمعته بأذني . المختار ( 13 ) من الباب : ( 7 ) من دستور معالم الحكم - دستور معالم الحكم - المختار ( 13 ) من الباب : ( 7 ) ص 139 ، ط مصر ص 139 ، ط مصر ، وقريب منه رواه السيد الرضي رحمه اللّه تحت الرقم : ( 137 ) من نهج البلاغة . ورواه أيضا أبو الحسن عليّ بن هذيل في كتاب : « عين الأدب والسياسة » أبو الحسن عليّ بن هذيل - عين الأدب والسياسة - ص 215 ص 215 ، وهو ألصق بنهج البلاغة ممّا هاهنا . والذيل الكلام مصادر . وقريب من الذيل رواه ابن أبي الدنيا في آخر كتاب اليقين ابن أبي الدنيا - اليقين - الورق 157 ، ب الورق 157 ،