ما استوعر « 5 » ومحصّل ما استيسر - مبتدئ الخلق بدءا أوّلا يوم ابتدع السّماء وهي دخان
« فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ »
« 6 » - لا يعوره [ يعوزه « خ » ] شديد « 7 » ولا يسبقه هارب ، ولا يفوته مزائل ، يوم توفّى كلّ نفس ما كسبت وهم لا يظلمون .
ثمّ إن فلان بن فلان « 8 » .
الحديث الرابع من باب خطب النكاح وهو الباب : ( 44 ) من كتاب النكاح من فروع الكافي ج 5 ، ص 371 ، الطبعة الثانية التي قام بنشرها الآخوندي .
هامش
( 5 ) أي ما يكون عويصا ويعدّه النّاس صعبا ويكون عليهم وعرا أي عسرا وصلبا شديدا .
( 6 ) ما بين القوسين مقتبس من الآيتين : ( 11 و 12 ) من سورة « فصلت » : 41 .
( 7 ) قوله عليه السّلام : « لا يعوره » خبر « إن » في قوله المتقدّم : « فإن اللّه » وقوله : « خالق ما أعوز » وما عطف عليه ، صفة لاسم الجلالة . وللّه دره من بيان حاو ما أشد تناسبه بباب النكاح . و « لا يعوره شديد » - بالراء المهملة - : لا يصرفه ولا يردّه أي صعوبة خلق الشيء أو تنفيذه أو شدتهما على المخلوقين لا توجب أن تصرف اللّه عن خلقه أو تنفيذه كما هو الشأن في المخلوقين - إذ لا صعب في جنب قدرته القاهرة ولا رادّ لقضائه النافذ .
ويقال : « أعوزه المطلوب اعوازا » : أعجزه وصار صعبا عليه .
( 8 ) كذا في أصلي ، وواضح أن للكلام تتمة ، ولكن إلى الآن لم أطلع على بقية الكلام .