31 - ومن خطبة له عليه السّلام في التحذير من الركون إلى رأي النساء والانقياد لهنّ
الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه رحمه اللّه قال : حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي رحمه اللّه ، قال : حدثني أبي عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن غير واحد [ من أصحابنا ] عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال :
شكا رجل من أصحاب أمير المؤمنين [ عليه السّلام إليه ] نساءه فقام [ أمير المؤمنين ] عليه السّلام خطيبا فقال :
معاشر النّاس لا تطيعوا النّساء على حال ! ولا تأمنوهنّ على مال ، ولا تذروهنّ أمر العيال ، فإنّهنّ إن تركن وما أردن ، أوردن المهالك ، وعدون أمر المالك « 1 » فإنّا وجدناهنّ لا ورع لهنّ عند حاجتهنّ ، ولا صبر لهنّ عند شهوتهنّ ! . البذخ لهنّ لازم وإن كبرن « 2 » والعجب بهنّ لاحق وإن عجزن « 3 »
هامش
( 1 ) وفي كتاب علل الشرائع : « وعصين أمر المالك » . يقال : « عدا زيد الأمر ، وعن الأمر - من باب دعا - عدوا وعدا وعدوا وعدوانا » . ترك . تجاوز عنه .
( 2 ) البذخ - كفرس - : التكبّر ، يقال : « بذخ فلان بذخا - من باب فرح - وبذخ بذخا - من باب منع - وبذخ بذاخة - كشرف شرافة وتبذخ » : ارتفع . تكبر . عظم شأنه فهو باذخ .
( 3 ) وفي كتاب علل الشرائع : « والعجب لهن لاحق وان عجزن ، يكون رضاهن في فروجهن . . . » . و « كبرن » أي صرن عجوزا ، وهو من باب « علم » ومصدره على زنة عنب ومجلس . و « العجب » - كقفل : الزهو . الكبر .