تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

29 - ومن خطبة له عليه السّلام في زواج بعض نساء بني عبد المطلب

ثقة الإسلام الكليني قدّس اللّه نفسه ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل ابن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : زوّج أمير المؤمنين عليه السّلام امرأة من بني عبد المطلب وكان يلي أمرها فقال : الحمد للّه العزيز الجبّار ، الحليم الغفّار ، الواحد القهّار الكبير المتعال ،
« سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ »
« 1 » . أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكّل عليه ، وكفى باللّه وكيلا ، من يهد اللّه فهو المهتد ولا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ولن تجد من دونه وليّا مرشدا . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير . وأشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله بعثه بكتابه حجّة
هامش
( 1 ) ما بين النجمتين مقتبس من الآية العاشرة من سورة الرعد : 13 .