تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

18 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا هاج به الحزن بعد دفن بضعة المصطفى فاطمة الزهراء صلوات اللّه وسلامه عليهم

قال محمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير : أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين القمي ، قال : حدثنا محمد ابن الحسن بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفّار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا علي بن مسكان ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ابن عمر ، عن ( الإمام ) جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين عليهم السّلام ، قال : قال لي أبي الحسين بن علي عليهما السّلام لما قبضت فاطمة عليها السّلام ، دفنها أمير المؤمنين عليه السّلام [ ليلا ] وعفّى موضع قبرها بيده « 1 » ثمّ قام فحوّل وجهه إلى قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : السّلام عليك يا رسول اللّه عنّي ، والسّلام عن ابنتك وزائرتك ، والبائتة في الثّرى ببقعتك « 2 » ، والمختار لها اللّه سرعة اللّحاق بك ، قلّ يا رسول اللّه عن صفيّتك صبري ، وعفا عن سيّدة نساء العالمين تجلّدي « 3 » إلّا
هامش
( 1 ) يقال : « عفت الريح الأثر أو المنزل تعفية » : محته ودرسته ، ومثله عفاه عفوا من باب « دعا » . ( 2 ) وفي نسخة : النائية في الثرى ببقيعك . وفي رواية : والبائتة الليلة ببقعتك . ( 3 ) وفي المختار : ( 200 ) من نهج البلاغة « قلّ يا رسول اللّه عن صفيّتك صبري وقلّ عنها تجلّدي » . عفى - على زنة « دعا » وبابه - : محا . والتجلد التصبر . والتصلب .