تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

14 - ومن كلام له عليه السّلام في بيان بعض خصائصه

وأنّه أولى برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأحقّ النّاس بخلافته قال ابن المغازلي الشافعي : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن المظفّر العدل ، وأحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان الواسطيّان بقراءتي عليهما فأقرّا به ، قلت لهما : حدّثكما أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري بواسط في شعبان سنة ثماني وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد بن عبد اللّه اللغوي ، حدّثنا محمّد بن عثمان بن محمّد العبسي ، حدّثنا عبادة بن زياد الأسديّ ، حدّثنا يحيى بن العلاء الرازي ، عن [ الإمام ] جعفر بن محمّد ، عن أبيه : عن ابن عبّاس قال : نظر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في وجوه النّاس فقال : إنّي لأخو رسول اللّه ووزيره « 1 » وقد علمتم أنّي أوّلكم إيمانا باللّه ورسوله « 2 » ثمّ دخلتم بعدي في الإسلام رسلا « 3 » وإنّي لابن عمّ رسول اللّه
هامش
( 1 ) لهذه القطعة من الكلام شواهد قطعيّة كثيرة من طريق أهل السّنّة يقف الباحث على كثير منها في الحديث : ( 133 - 148 ) وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 97 - 139 ، ط 2 . ( 2 ) والأخبار متواترة على ذلك ، فانظر الحديث : ( 66 - 140 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 45 - 117 ، ط 2 . ( 3 ) أي بتمهّل وتأن ورفق ، يقال : « على رسلك يا فلان » أي على مهلك ورفقك .