يعني أبا دواد الأيادي . فقال عليه السّلام : ليس به . قالوا : فمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال : لو رفعت للقوم غاية فجروا إليها معا علمنا من السابق منهم ، ولكن إن يكن فالذي لم يقل عن رغبة ولا رهبة . قيل : من هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : هو الملك الضّليل ذو القروح . قيل : امرؤ القيس يا أمير المؤمنين قال : هو .
قيل : فأخبرنا عن ليلة القدر . قال :
ما أخلو من أن أكون أعلمها فأستر علمها ، ولست أشكّ أنّ اللّه إنّما يسترها عنكم نظرا لكم ، لأنّه لو أعلمكموها عملتم فيها وتركتم غيرها وأرجو أن لا تخطئكم إن شاء اللّه ، انهضوا رحمكم اللّه .
شرح المختار ( 461 ) من قصار نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - : ج 20 ، ص 153 .
ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في الحديث ( 51 ) من باب النوادر ، من البحار : ج 8 ، ص 738 وفي الطبعة الحديثة : ج 34 ، ص 346 ، ح 1171 .
وقريبا منه رواه أبو الفرج في ترجمة أبي داود الأيادي من الأغاني : ج 16 ، ص 376 ، ط بيروت .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 645
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٦٤٥