تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١

171 - ومن كلام له عليه السّلام عزّى به الأشعث بن قيس في ابن مات له فجزع عليه

قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسن ابن النقور ، وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب ، قالا : أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أبو محمد عبيد اللّه بن عبد الرحمن ، أنبأنا زكريا بن يحيى المقرئ أنبأنا الأصمعي : أنبأنا سفيان قال : عزّى علي بن أبي طالب الأشعث بن قيس على ابنه فقال [ له ] : إن تحزن فقد استحقّت منك الرّحم ، وإن تصبر ففي اللّه خلف من ابنك ، إنّك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك [ القدر ] وأنت مأثوم . ترجمة الأشعث بن قيس الكندي من تاريخ دمشق : من النسخة الأردنية ج 3 ، ص 46 وفي نسخة العلّامة الأميني : ج 6 ، ص 106 ، أو 1140 . ورواه أيضا بدران في تهذيبه : ج 3 ، ص 74 ، ط سنة 1331 بالشام ، وللكلام مصادر كثيرة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 641 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي