تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
والمريض والمجنون والشّيخ الكبير والأعمى والمسافر ومن كان على رأس فرسخين . غفر اللّه لنا ولكم سالف ذنوبنا ، وعصمنا وإيّاكم من اقتراف الذّنوب بقيّة أعمارنا . إنّ أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب اللّه الكريم ، أعوذ باللّه السّميع العليم ، من الشّيطان الرّجيم ، إنّ اللّه هو السّميع العليم . وكان عليه السّلام يقرأ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
أو
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
أو
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها »
] « 23 » أو
« أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ »
أو
« وَالْعَصْرِ »
وكان مما يدوم عليه
« قُلْ هُوَ اللَّهُ »
ثمّ يجلس كلا ولا « 24 » ثمّ يقوم فيقول : الحمد للّه نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكّل عليه ، ونشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، صلوات اللّه عليه وآله وسلامه ومغفرته ورضوانه . اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك وصفيّك صلاة تامّة نامية زاكية ترفع بها درجته ، وتبيّن بها فضيلته . وصلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد .
هامش
( 23 ) عطف« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ »على ما سبق غير موجود في النسخة المطبوعة التي عندي وإنما ذكره في مستدرك الوسائل . ( 24 ) كناية عن قلة جلوسه أي كان عليه السّلام يجلس بقدر ما يتلفظ بقول : « لا ولا » ثمّ يقوم . . .