استوحش منه الجاهلون ، [ و ] صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى « 27 » أولئك خلفاء اللّه في أرضه والدّعاة إلى دينه ، هاه ها [ ه ] « 28 » شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر اللّه لي ولك « 29 » .
[ قال كميل ] : ثمّ نزع عليه السّلام يده من يدي وقال : انصرف إذا شئت .
الحديث الثالث ، من المجلس : ( 29 ) من أمالي الشيخ المفيد - أمالي - الحديث الثالث ، من المجلس : ( 29 ) ص 154 الشيخ المفيد ، ص 154 ،
هامش
( 27 ) ومثله في أكثر الروايات ، وفي حلية الأولياء : « بالمنظر الأعلى » . وفي مناقب الخوارزمي « بالملأ الأعلى » . وفي العقد الفريد : « بالرفيق الأعلى » . والمرجع واحد ، أي إنهم وإن كانوا مصاحبين بأبدانهم لأهل الدنيا ، ولكن أرواحهم مفارقة عن أهل الدنيا ومباينة منهم صاعدة إلى الملأ الأعلى .
( 28 ) كذا في النسخة المطبوعة من أمالي المفيد ، ومثله في كتاب الإرشاد ، وفي أمالي الشيخ :
« آه آه » . وفي رواية الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه : « هاي هاي شوقا إلى رؤيتهم » . وفي تاريخ اليعقوبي : « هاه شوقا إلى رؤيتهم » . وفي تحف العقول : « وا شوقاه إلى رؤيتهم ( و ) استغفر اللّه لي ولك » . وفي تذكرة الخواص : « آه ثم آه ، وا شوقاه إلى رؤيتهم ، وأستغفر اللّه لي ولك » . وفي مناقب الخوارزمي : « هاه هاه شوقا إليهم واستغفر اللّه لي ولك ، إذا شئت فقم » .
وفي حلية الأولياء : « هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم ، واستغفر اللّه لي ولك ، إذا شئت فقم » .
( 29 ) هذا هو الظاهر من السياق المعاضد بما تقدم آنفا عن تحف العقول وتذكرة الخواص ومناقب الخوارزمي .
وفي نسخة الأمالي وكثير من المصادر : « واستغفر اللّه لي ولكم » . . .
وفي رواية ابن عساكر في ترجمة الحسين بن أحمد - : « آه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر اللّه تعالى لي ولكم آمين ربّ العالمين » .