تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
نقصان في أهل أو مال أو نفس ، فإذا أصاب أحدكم النّقصان في أهل أو مال أو نفس [ ورأى لأخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس ] « 2 » فلا يكوننّ ذلك فتنة له فإنّ المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر تخشّعا لها إذا ذكرت له ، ويغرى بها [ لئام النّاس كان ] كالياسر الفالج « 3 » الّذي ينتظر أوّل فوزة من قداحه توجب له المغنم ، وتدفع عنه المغرم ، وكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة إنّما ينتظر إحدى الحسنيين : [ إمّا داعي اللّه ] فما عند اللّه خير له « 4 » وإمّا رزقا من اللّه فإذا هو ذو أهل ومال « 5 » ، المال والبنون حرث الدّنيا ، والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما اللّه لأقوام . الحديث ( 1291 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث ( 1291 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 3 ، ص 269 ، ط 2 : ج 3 ، ص 269 ، ط 2 ثمّ رواه بعده أيضا بسند آخر عن يحيى بن يعمر . . . ومن قوله : « إنّ المرء المسلم - إلى قوله : - خير له » ذكره أبو عبيد المتوفى ( 224 ) في الحديث ( 25 ) من غريب كلام أمير المؤمنين من كتاب غريب الحديث أبو عبيد - غريب الحديث - الحديث ( 25 ) من غريب كلام أمير المؤمنين ج 2 ، ص 147 ، ط 1 : ج 2 ، ص 147 ، ط 1 ، قال :
هامش
( 2 ) ما بين المعقوفين مما يقتضيه السياق ، وعبارة نسختي ابن عساكر منقوصة وملحونة ففيها بدل ما بين المعقوفين : في الآخرة عقوبة . ( 3 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة وغيره ، وقد سقط من تاريخ دمشق ، وذكره أيضا ابن الأثير في مادة : « يسر » من النهاية ، وقال : الياسر ( مأخوذ ) من اليسرة ، وهو القمار ، يقال : يسر الرجل ييسر ، فهو يسر وياسر ، والجمع أيسار . ( 4 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من النهج وغيره ، وقد سقط من نسخة ابن عساكر . ( 5 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « فإما رزق من اللّه . . . » .