تكونوا من أبناء الدّنيا ، فإنّ اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل .
الحديث : ( 1282 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث : ( 1282 ) و ( 1283 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 38 ، ص 172 ، وفي النسخة المرسلة ، ص 130 وفي ط 2 ج 3 ، ص 262 :
ج 38 ، ص 172 ، وفي النسخة المرسلة ، ص 130 وفي ط 2 ج 3 ، ص 262 ، ثمّ رواه أيضا بسند آخر عن زبيد في الحديث ( 1283 ) منه .
وللكلام طرق كثيرة . ورواه أيضا ابن المبارك في الحديث ( 255 ) من كتاب الزهد ابن المبارك - الزهد - الحديث ( 255 ) ص 86 ط مصر ص 86 ط مصر .
وقريبا منه جدّا رواه الباعوني في أول الباب : ( 48 ) من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - أول الباب : ( 48 ) ص 46 ص 46 عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : خطب علي رضي اللّه عنه بمنبر الكوفة فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال :
أيّها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم . . .
ورواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة - المتوفّى سنة ( 235 ) - في عنوان : « كلام عليّ بن أبي طالب » في كتاب الزهد 2 أبو بكر ابن أبي شيبة - الزهد - في عنوان : « كلام عليّ بن أبي طالب » برقم : ( 16342 ) وتاليه ، برقم : ( 16342 ) وتاليه من كتاب المصنّف 1 - كتاب المصنّف - ج 13 ، ص 281 ، ط 1 :
ج 13 ، ص 281 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن إسماعيل وسفيان ، عن زبيد بن الحارث ، عن رجل من بني عامر قال : قال عليّ : إنّما أخاف عليكم اثنتين . . .
[ وحدّثنا ] حفص ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد ، عن المهاجر العامري ، عن عليّ بمثله .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 522
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٥٢٢